لقاء الاحبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
لقاء الاحبة

منتدى لقاء الاحبة .....فد واستفد......
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 مسرحية صامته .لعصابة المسرح السوري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oussama

oussama


المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 16/08/2008
العمر : 33

مسرحية صامته .لعصابة المسرح السوري Empty
مُساهمةموضوع: مسرحية صامته .لعصابة المسرح السوري   مسرحية صامته .لعصابة المسرح السوري Icon_minitimeالسبت أغسطس 16, 2008 5:10 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مسرحية صامته
Spiel ohne Worte
تأليف: صاموئيل بكيت
ترجمة: قاسم طلاع

الحـدث:
يقذف ( يدفع، يرمى ـ geworfen ) إنسان من الجهة اليمنى من المسرح، يتعثر، يسقط.... ينهض فورا، ينفض الغبار من عليه... يفكر ( überlegen ).

صفير من اليمين
يفكر....
يذهب نحو اليمين من خشية المسرح.
إلا أنه يدفع فورا، يتعثر، يسقط ويعاود النهوض حالا. ينفض الغبار من عليه... يفكر .

صفير من اليسار
يفكر....
يتجه نحو اليسار.
إلا أنه يدفع حالا وبسرعة على خشبة المسرح. يتعثر ، يسقط ، يعاود النهوض فورا ، ينفض الغبار من عليه ... يفكر.

صفير من اليسار
يفكر....
يتجه إلى الجهة اليسرى من المسـرح، يقف فجأة، وقبل أن يصل إلى هناك يتراجع مجفولا، يدفع، يتعثر، يسقط، يعاود النهوض فورا، ينفض الغبار من عليه...يفكر .

تتدلى من الأعلى إلى أسفل خشبة المسرح شجرة لها فرع واحد. تقف متدلية بارتفاع ثلاثة أمتار من على خشية المسرح، حزمة فقيرة من ( السعف ) تلقي بظلها على خشبة المسرح.

لازال يفكر....
صفير من الأعلى
يلتفت ( يستدير )، يرى الشجرة، يفكر، يتجه نحوها، يجلس في ظلها.
يتطلع إلى يديه .
يهبط مقص من الأعلى ويبقى معلقا على ارتفاع متر من خشبة المسرح.

لا يزال يتطلع إلى يديه.

صفير من الأعلى
يرفع رأسه، يرى المقص، يفكر، يمسكه.....
ويبدأ بتقليم أضافر أصابعه.
أوراق الشجرة تتراخى، ترقد على جذعها، يختفي الظل.
يترك المقص ويفكر...

إبريق صغير ( دورق )، لصقت على عنقه ورقة كتب عليها ماء، تتدلى، حتى تصل إلى ارتفاع ثلاثة أمتار عن خشبة المسرح.

لا زال يفكر....

صفير من الأعلى
ينظر إلى الأعلى، يرصد الإبريق الصغير، يفكر، ينهض، يقف تحته، يحاول الوصول إليه، ولكن دون طائل ( يدير ظهره له ).... يفكر .

مكعب كبير يسقط على خشبة المسرح.

لا زال يفكر....

صفير من الأعلى
يستدير، يرى المكعب، يتطلع إليه ( يتفحصه بنظره )، ثم يتطلع إلى إبريق الماء. يضع المكعب تحت إبريق الماء، يتفحص متانته ( قوة تحمله )، يصعد عليه، يحاول، ولكن بـدون جدوى، للوصول إلى الإبريق. ينزل، يضع المكعب في مكانه ( حيث ما كان ). يدير ظهره له... يفكر.

مكعب ثان، أصغر من الأول، يسقط على خشبة المسرح.

لا زال يفكر....

صفير من الأعلى
يستدير، يرصد المكعب الثاني، يتطلع إليه ( متأملا )، يضعه تحت الإبريق، يتفحص متانته، يصعد عليه، يحاول، ولكن بدون جدوى، للوصول إلى الإبريق. ينزل، يتأهب لحمل المكعب إلى مكانه، يغير رأيه، يضعه ثانية، يجلب المكعب الكبير ويضعه على المكعب الصغير، يختبر قوته، يصعد عليهما، المكعب الكبير ينزلق من مكانه، الإنسان يسقط، ينهض حالا، ينفض الغبار من عليه.... يفكر .

يأخذ المكعب الصغير ويضعه على الكبير، يختبر قوتها، يصعد ويريد أن يمسك إبريق الماء.... فجأة يرتفع الإبريق ويصبح بعيدا عن متناول اليد.

ينزل، يفكر، يحمل المكعبين واحد بعد الآخر إلى مكانيهما. يبتعد وهو لازال يفكر.

مكعب ثالث أصغر بكثير من المكعب الثاني يسقط على خشبة المسرح.

لا زال يفكر.

صفير من الأعلى.
يلتفت، يرى المكعب الثالث، يتطلع إليه، يفكر، يولي ظهره له ( يصرف النظـر عنه )...يفكر.

المكعب الثالث يرتفع إلى الأعلى ويختفي.

إلى جانب إبريق الماء يتدلى حبل له عقد حتى يصل إلى ارتفاع متر عن خشبة المسرح.

لا زال يفكر....

صفير من الأعلى
يلتفت، يلمح الحبل، يفكر، يتسلقه، وحينما يصل إلى جانب الإبريق ( قريبا منه ) ويريد أن يمسكه، يرتخي الحبل وينزله إلى خشبة المسرح.

يستدير، يفكر، يبحث عن المقص، يرصده، يذهب إليه، يأخذه، يعود إلى الحبل، ويبدأ، محاولا قصه ( تقطيعه ).

يتوتر ( يشتد ) الحبل، يسحبه إلى الأعلى، تشبث به ( يمسكه بشده )، يقطعه، يسقط إلى الأسفل، يترك المقص، ينهض بسرعة، ينفض الغبار من عليه ويفكر.

الحبل يرتفع ويختفي بسرعة.
من الحبل المقطوع، الـذي صنع منه ما يشبه عقدة رعاة البقر، يحاول اصطياد ( مسك ) الإبريق.
الإبريق يرتفع بسرعة ( بالصعود إلى الأعلى ) ويختفي.

يستدير وهو يفكر....

يذهب إلى الشجرة وبيده الحبل، يتطلع إلى جذعها، يستدير، يتطلع إلى المكعبات، ثم يتطلع من جديد إلى الجذع، يترك الحبل يسقط، يتجه نحوها ( نحو المكعبات )، يأخذ الصغير ويحمله إلى تحت الفرع (
الغصن )، يرجع ( يعود ) كي يحمل الكبير ويضعه تحت الغصن، ويريد أن يضع المكعب الصغير على الكبير، ينتبه، فيضع الصغير على المكعب الكبير، يمتحن قوتها، يتطلع إلى الغصن، يستدير وينحني كي يأخذ الحبل ثانية.
يختفي الغصن في جذع الشجرة.

وعندما يستقيم وبيده الحبل، يلاحظ ما حدث.

يستدير وهو يفكر....

يحمل المكعبات واحدة بعد الأخرى إلى مكانها، يطوي الحبل بعناية ويضعه على المكعب الصغير.

صفير من اليمين
يفكر ويذهب إلى جهة اليمين.
إلا انه يرمى ( يدفع ) بذات اللحظة، ثانية إلى خشبة المسرح، يتدحرج، يسقط، ينهض، وبدون تأخير، ينفض الغبار من عليه وهو يفكر.

صفير من اليسار
ثابت لم يتحرك من مكانه.

يتطلع إلى يديه، يبحث عن المقص، يرصده، يذهب إليه ويرفعه ويبدأ بقص ( تقليم ) أظافره، يتوقف، يفكر، يلمس نصل المقص ثم يمسحه بمنديله. يذهب إلى المكعب الصغير ويضع المقص والمنديل عليه. يفتح ياقة قميصه ويكشف عن رقبته ويتحسسها.

يرتفع كل من المكعب الصغير، الحبل، المقص والمنديل، إلى الأعلى وتختفي.

يستدير أثناء ما يريد أخذ المقص، ينتبه عن الذي حدث، فيجلس على المكعب الكبير.
يهتز ( يرتج ) المكعب الكبير ويرميه على الأرض، يرتفع إلى الأعلى ويختفي.
يبقى على جنبه راقدا ووجهه باتجاه القاعة محملق العينيين.

ينخفض دلو الماء بارتفاع نصف مترا من جسمه.

ثابت لا يتحرك. ( دون حركه )

صفير من الأعلى
إلا انه لا يتحرك

ينخفض دلو الماء، إلى الأسفل، أكثر ويتراقص أمام أنفه.
إلا انه لا يتحرك.

يرتفع الدلو إلى الأعلى ويختفي.
يخرج ( يظهر ) فرع الشجرة ثانية، وتتفتح أوراقه فيرسل ظلا على خشبة المسرح

صفير من الأعلى
إلا انه لا يتحرك
ترتفع الشجرة إلى الأعلى وتختفي.
يتطلع، هو، على يديه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسرحية صامته .لعصابة المسرح السوري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لقاء الاحبة :: الفئة الأولى :: الفن واسينما :: عالم المسرح :: السنما العربية-
انتقل الى: